responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 198


وشعابا ، وهي أرض عريضة طويلة ، ولابيك فيها شيعة ، وأنت عن الناس في عزلة ) [1] وتلقاها من الطرماح بن عدي الطائي وذلك حين لقيه في عذيب الهجانات وقد جاء دليلا لأربعة نفر من أهل الكوفة لحقوا بالحسين بعد مقتل مسلم بن عقيل : [2] ( . . فإن أردت أن تنزل بلدا يمنعك الله به حتى ترى من رأيك ويستبين لك ما أنت صانع ، فسر حتى أنزلك مناع جبلنا الذي يدعى أجأ . . . فأسير معك حتى أنزلك القرية ، ثم نبعث إلى الرجال ممن بأجأ وسلمى من طئ ، فوالله لا تأتي عليك عشرة أيام حتى تأتيك طي رجالا وركبانا ) [3] .
بل إننا نجد هذه الظاهرة ( اليمنية ) تستمر إلى ما بعد كربلاء ، وبعد يزيد بن معاوية لتنشر ظلها على الاحداث .
فقد خلع أهل الكوفة - بعد موت يزيد بن معاوية - ولاية بني أمية وإمارة ابن زياد ، وأرادوا أن ينصبوا لهم أميرا إلى أن ينظروا في أمرهم :
( فقال جماعة : عمر بن سعد بن أبي وقاص يصلح لها ، فلما هموا بتأميره أقبل نساء من همدان وغيرهن من نساء كهلان والأنصار وربيعة والنخع حتى دخلن المسجد الجامع صارخات باكيات معولات يندبن



[1] الطبري : 5 / 383 - 384 ، والخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 216
[2] الأربعة هم جابر بن الحارث ( جنادة بن الحارث ) السلماني ، وعمرو بن خالد الصيداوي ، ومجمع بن عبد الله العائذي ، وعائذ بن مجمع .
[3] الطبري : 5 / 405 - 406 ، والخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 238 .

198

نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست