responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 197


كان قد جعل عليهم قائدا من اليمن ، هو عبد الرحمن بن الأشعث [1] .
وإذا كانت حركة مسلم بن عقيل ، في الكوفة قد تميزت بهذه الظاهرة اليمنية فإننا نلاحظ أمرا عظيم الدلالة بالنسبة إلى الإمام الحسين عندما أعلن رفضه لبيعة يزيد بن معاوية في الحجاز .
فعندما عزم الحسين على الخروج من المدينة إلى مكة ، ثم عندما عزم على الخروج من مكة إلى العراق ، وفي طريقه إلى العراق ، تلقى نصائح من رجال متنوعي العقلية والاتجاهات تجمع على أمر واحد هو أن يتوجه الحسين - بدلا من العراق - إلى اليمن .
تلقى هذه النصيحة من أخيه محمد بن الحنفية عشية توجهه من المدينة إلى مكة ، فقال محمد بن الحنفية للحسين من جملة كلام :
( . . تخرج إلى مكة فإن اطمأنت بك الدار بها فذاك الذي نحب ، وإن تكن الأخرى خرجت إلى بلاد اليمن ، فإنهم أبصار جدك وأبيك وأخيك ، وهم أرق وأرأف قلوبا ، وأوسع الناس بلادا ، وأرجحهم عقولا . . ) [2] وتلقاها من عبد الله بن عباس في مكة ، فقد قال له عبد الله في حوار جرى بينهما :
( . . فإن أبيت إلا أن تخرج فسر إلى اليمن ، فإن بها حصونا



[1] الطبري : 5 / 373
[2] الخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 187 - 188 .

197

نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست