علومهم وحديثهم . ويكفيك الرجوع إلى كتاب ( النصائح الكافية ) وغيره مما الف في هذا الموضوع .ونحن نرى أن الاضراب عن الخوض في هذه المسألة أصلح والتفرغ للبحث عن المقصود أولى ، لأننا لو تعرضنا لها لاستغرق ذلك بحثا طويلا .