نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 454
فيما نذكره من جزء في المجلد المذكور عليه من فضائل أمير المؤمنين رواية جعفر بن الحسين بن عبد [1] ربه في تسمية بعض اليهود لمولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله بأمير المؤمنين . فقال ما هذا لفظه : وحدثني أيد الله تمكينه أيضا ، فقال : حدثني في مشهد النيل صلوات الله على صاحبه مؤدب كان بالنعمانية من أهل السنة والجماعة وكان حافظا متأدبا قد بلغ من العمر ثمانين سنة ، فقال : حدثني والدي فقد كان على مثل صورته في [ العلم و ] [2] الأدب والحفظ والمعرفة ، فقال : حدثني الرياحي بالبصرة عن شيوخه ، فقال : إن أمير المؤمنين عليه السلام دخل يوما إلى منزله فالتمس شيئا من الطعام فأجابته الزهراء فاطمة عليها السلام ، فقالت : ما عندنا شئ وإنني منذ يومين أعلل الحسن والحسين ، فقال : أعدونا مرطا نضعه عند بعض الناس على شئ فأعطى فخرج [ له ] [3] إلى يهودي كان [ في ] [4] جيرانه ، فقال له : أخا تبع اليهود أعطنا على هذا المراط صاعا من شعير . فأخرج إليه اليهودي الشعير فطرحه في كمه ومشى عليه السلام خطوات . فناده اليهودي : أقسمت عليك يا أمير المؤمنين إلا وقفت لأشافهك ، فجلس ولحقه اليهودي ، فقال له : إن ابن عمك يزعم أنه حبيب الله وخاصته وخالصته وأنه أشرف الرسل على الله تعالى ، فقل له : أفلا سأل الله تعالى أن يغنيك عن هذه الفاقة التي أنتم
[1] ق : عبد ألوية وفي نسخة : عدلويه . [2] الزيادة من البحار . [3] و [4] الزيادات من البحار .
454
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 454