نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 453
فيما نذكره من الجزء الذي فيه حديث الرايات المذكور في أمر النبي صلى الله عليه وآله للصحابة بالتسليم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . نذكره من حديث المنكرين على أبي بكر خلافته ، وقد تقدم ذكره وإسناده بغير هذا الإسناد ، فنذكر منه ما يليق بهذا الكتاب مما هذا لفظه : قال : ثم قام بريدة الأسلمي ، فقال : يا أبا بكر ، أنسيت أم تناسيت [1] أم خادعتك نفسك ، أما تذكر إذ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله فسلمنا على علي بإمرة المؤمنين وهو بين أظهرنا ؟ فاتق الله وتدارك نفسك قبل أن لا تداركها وانقذها من هلكتها ، وادفع هذا الأمر إلى من هو أحق به منك من أهله ، ولا تماد في اغتصابه وارجع وأنت تستطيع أن ترجع ، فقد محضت نصيحتك وبذلك لك ما عندي ما إن فعلته وفقت ورشدت [2] .
[1] في البحار وق خ ل : تعاشيت . [2] أورده في البحار : ج 28 ص 221 ب 4 ح 12 .
453
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 453