responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 442


في دم عثمان .
قال أهل السير والأخبار : فماج الناس واختلفوا . فمن قائل : القول ما قالت أم المؤمنين . ومن قائل يقول : ما هي وهذا الأمر إنما هي امرأة مأمورة بلزوم بيتها . وارتفعت الأصوات ، وكثر اللغط ، حتى تضاربوا بالنعال وتراموا بالحصى ، ثم تمايزوا فريقين ، فريقا مع عثمان بن حنيف ، وفريقا مع عائشة وأصحابها [668] .
[ وقوف الفريقين للقتال ] ثم أصبح الفريقان من غد ، فصفا للحرب ، وخرج عثمان بن حنيف [1] فناشد عائشة الله والاسلام ، وأذكر طلحة والزبير بيعتهما عليا . فقالا : نطلب بدم عثمان فقال لهما : وما أنتما وذاك ، أين بنوه ؟ أين بنو أعمامه الذين هم أحق به منكم ؟ كلا ولكنكما حسدتما عليا حيث اجتمع الناس عليه ، وكنتما ترجوان هذا الأمر ، وتعملان له ، وهل كان أحد أشد على عثمان قولا منكما ؟ !
فشتماه شتما قبيحا وذكرا أمه ، فقال للزبير : لولا صفية ومكانها من رسول الله ، فإنها أدنتك إلى الظل ، وأن الأمر بيني وبينك يا ابن الصعبة يعني طلحة .
ثم قال : اللهم إني قد أعذرت . ثم حمل فاقتتل الناس قتالا شديدا ، ثم تحاجزوا واصطلحوا على كيفية خاصة ، فصلها المؤرخون ، أرجأوا فيها الأمر إلى ما بعد وصول أمير المؤمنين إلى البصرة ، وأعطى الفريقان على ما كتبوه



[668] وقريب منه في : الكامل لابن الأثير ج 3 / 109 .
[1] كما في ص 500 من المجلد الثاني من شرح النهج الحميدي ( منه قدس ) .

442

نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 442
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست