نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 195
وسبعة إذا رجعتم [1] تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ) [263] . [ صفة هذا التمتع ] أما صفة التمتع بالعمرة إلى الحج ، فهي أن ينشئ المتمتع بها إحرامه في أشهر الحج [2] من الميقات فيأتي مكة ويطوف بالبيت ثم يسعى بين الصفا والمروة : ثم يقصر ويحل من إحرامه فيقيم بعد ذلك حلالا ، حتى ينشئ في تلك السنة نفسها إحراما آخر للحج من مكة ، والأفضل من المسجد ، ويخرج إلى عرفات ، ثم يفيض إلى المشعر الحرام ، ثم يأتي بأفعال الحج على ما هو مفصل في محله . هذا هو التمتع بالعمرة إلى الحج [264] . قال الإمام ابن عبد البر القرطبي : لا خلاف بين العلماء أن التمتع المراد بقوله تعالى : ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ) هو الاعتمار في أشهر الحج قبل الحج [265] قلت : وهو فرض من نأى عن
[1] أي رجعتم إلى بلادكم ( منه قدس ) . [263] أي ذلك الذي تقدم ذكره حول التمتع بالعمرة إلى الحج ليس لأهل مكة ومن يجري مجراهم في القرب إليها كما بيناه في الأصل ( منه قدس ) . سورة البقرة آية : 196 وراجع : مقدمة مرآة العقول ج 1 / 205 ، تفسير القرطبي ج 2 / 388 . [2] وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة ( منه قدس ) . [264] راجع : العروة الوثقى للسيد كاظم اليزدي ج 2 / 540 ، اللمعة الدمشقية ج 2 / 304 ، جواهر الكلام للشيخ محمد حسن النجفي ج 18 / 2 - 5 ، مجمع البيان ج 2 / 291 . [265] نقل الفاضل النووي هذا القول عن ابن عبد البر في بعض بحثه عن حج التمتع من شرحه لصحيح مسلم ، وشرح مسلم مطبوع على هامش شرحي البخاري فراجع منه ما هو في هامش ص 46 من الجزء السابع من الشرحين ( منه قدس ) . تفسير القرطبي ج 2 / 391 .
195
نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 195