نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 393
يقول : خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول : نصره من هو خير منّي ( ك 30 ) . ( لمّا بلغه اتهام بني أميّة له بالمشاركة في دم عثمان ) : أولم ينه بني أميّة علمها بي عن قرفي ، أوما وزع الجهّال سابقتي عن تهمتي ( ك 75 ) . ( 540 ) ب / كشف ( ع ) النّقاب عن أنّ المتّهمين له ، كان لهم اليد الطَّولى في قتل عثمان وهم : 1 - عائشة ( حرّضت على قتله ) : وكان من عائشة فيه فلتة غضب ( ر 1 ) . 2 - طلحة والزّبير ( كانا من أشدّ المحرّضين على قتله وأنّهما لم ينصراه عند ما حوصرت داره في المدينة ) : والله ما أنكروا عليّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ، وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوه دوني فما الطَّلبة إلاّ قبلهم ( خ 137 ) . وكان طلحة والزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف ( ر 1 ) . ( وقال عليه السّلام حين بلغه خروج طلحة والزّبير إلى البصرة لقتاله ) : والله ما استعجل متجرّدا للطَّلب بدم عثمان إلاّ خوفا من أن يطالب بدم ، لأنّه مظنّته ، ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر ويقع الشكّ . وو الله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفّان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه ، وأن ينابذ ناصريه ، ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه ، والمعذّرين فيه ، ولئن كان في شكّ من الخصلتين ، لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ، ويدع النّاس معه ، فما فعل واحدة من الثّلاث ، وجاء بأمر لم يعرف بابه ، ولم تسلم معاذيره ( ك 174 ) . 3 - معاوية ( لم يسعفه بالمعونة عند ما طلب عثمان منه ذلك ، فقد تباطأ جيشه في الطريق إليه عن عمد حسب أوامره :
393
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 393