نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 391
فاتّق الله واردد إلى هؤلاء القوم أموالهم ، فإنّك إن لم تفعل ثمّ أمكنني الله منك ، لأعذرنّ إلى الله فيك ، ولأضربنّك بسيفي الَّذي ما ضربت به أحدا إلاّ دخل النّار ، وو الله لو أنّ الحسن والحسين فعلا مثل الَّذي فعلت ، ما كانت لهما عندي هوادة ، ولا ظفرا منّي بإرادة ، حتّى آخذ الحقّ منهما ، وأزيح الباطل عن مظلمتهما ( ر 41 ) . ( إلى مصقلة بن هبيرة الشّيباني ) : بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، وعصيت إمامك ، إنّك تقسم فيء المسلمين - الَّذي حازته رماحهم وخيولهم ، وأريقت عليه دماؤهم - فيمن اعتامك من أعراب قومك ، فو الَّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة ، لئن كان ذلك حقّا ، لتجدنّ لك عليّ هوانا ، ولتخفّنّ عندي ميزانا ، فلا تستهن بحقّ ربّك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا . ألا وإنّ حقّ من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفئ سواء ، يردون عندي عليه ، ويصدرون عنه ( ر 43 ) . ( إلى عثمان بن حنيف الأنصاري ) : أمّا بعد يا بن حنيف ، فقد بلغني أنّ رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها ، تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان ، وما ظننت أنّك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفوّ ، وغنيّهم مدعوّ ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم ، فما اشتبه عليك علمه فألفظه ، وما أيقنت بطيب وجهه فنل منه ( ر 45 ) . ( إلى المنذر بن الجارود العبديّ ) : أمّا بعد ، فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، وظننت أنّك تتّبع هديه ، وتسلك سبيله ، فإذا أنت فيما رقّي إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ، ولا تبقي لآخرتك عتادا ، تعمر دنياك بخراب آخرتك ، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ، ولئن كان ما بلغني عنك حقّا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ، ومن كان بعنقك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفّذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك في أمانة ، أو يؤمن على جباية ، فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله ( ر 71 ) .
391
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 391