responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 390


( 538 ) 2 - ظاهرة عدم محاسبة الولاة على تفريطهم وانحرافهم :
( إلى زياد بن أبيه ) : وإنّي أقسم بالله قسما صادقا ، لئن بلغني أنّك خنت من فيء المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا ، لأشدّنّ عليك شدّة تدعك قليل الوفر ، ثقيل الظَّهر ، ضئيل الأمر والسّلام ( ر 20 ) .
( إلى زياد أيضا ) : فدع الإسراف مقتصدا ، واذكر في اليوم غدا ، وأمسك من المال بقدر ضرورتك ، وقدّم الفضل ليوم حاجتك ، أترجو أن يعطيك الله أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبّرين وتطمع - وأنت متمرّغ في النّعيم ، تمنعه الضّعيف والأرملة - أن يوجب لك ثواب المتصدّقين وإنّما المرء مجزيّ بما أسلف ، وقادم على ما قدّم والسّلام ( ر 21 ) .
( إلى عبد الله بن عباس ) : وقد بلغني تنمّرك لبني تميم ، وغلظتك عليهم ، وإنّ بني تميم لم يغب لهم نجم إلاّ طلع لهم آخر ، وإنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة ولا إسلام ، وإنّ لهم بنا رحما ماسّة ، وقرابة خاصة ، نحن مأجورون على صلتها ، ومأزورون على قطيعتها ( ر 18 ) .
( إلى بعض عمّاله ) : أمّا بعد ، فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة ، واحتقارا وجفوة ، ونظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم ، ولا أن يقصوا ويجفوا لعهدهم ، فالبس لهم جلبابا من اللين تشوبه بطرف من الشدّة ، وداول لهم بين القسوة والرأفة ، وامزج لهم بين التّقريب والإدناء ، والإبعاد والإقصاء ( ر 19 ) .
( إلى بعض عمّاله ) : أمّا بعد ، فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته ، فقد أسخطت ربّك ، وعصيت إمامك ، وأخزيت أمانتك ، بلغني أنّك جرّدت الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، وأكلت ما تحت يديك ، فارفع إليّ حسابك ، واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب الناس كأنّك - لا أبا لغيرك - حدرت إلى أهلك تراثك من أبيك وأمّك ، فسبحان الله أما تؤمن بالمعاد ، أو ما تخاف نقاش الحساب أيّها المعدود كان عندنا من أولي الألباب ، كيف تسيغ شرابا وطعاما ، وأنت تعلم أنّك تأكل حراما ، وتشرب حراما ، وتبتاع الإماء ، وتنكح النّساء من أموال اليتامى والمساكين والمؤمنين والمجاهدين ، الَّذين أفاء الله عليهم هذه الأموال ، وأحرز بهم هذه البلاد

390

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 390
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست