نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 365
الفصل الثّالث « في تربية الأبناء وتعليمهم » ( 505 ) في أهميّة التّربية والتّعليم في الصّغر : أي بني ، إني . . . بادرت بوصيّتي إليك ، وأوردت خصالا منها قبل أن . . . يسبقني إليك بعض غلبات الهوى ، وفتن الدّنيا ، فتكون كالصّعب النّفور ، وإنّما قلب الحدث كالأرض الخالية ، ما ألقي فيها من شيء قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ، ويشتغل لبّك ( ر 31 ) . ورأيت حيث عناني من أمرك ما يعني الوالد الشّفيق ، وأجمعت عليه من أدبك أن يكون ذلك وأنت مقبل العمر ومقتبل الدّهر ، ذو نيّة سليمة ، ونفس صافية ( ر 31 ) . فما طاب سقيه . طاب غرسه وحلت ثمرته . وما خبث سقيه ، خبث غرسه وأمرّت ثمرته ( خ 154 ) . ( 506 ) من أهمّ أهداف التّربية والتّعليم : فبادرتك بالأدب . . . لتستقبل بجدّ رأيك من الأمر ما قد كفاك أهل التّجارب بغيته وتجربته ، فتكون قد كفيت مئونة الطَّلب ، وعوفيت من علاج التّجربة ، فأتاك من ذلك ما قد كنّا نأتيه ، واستبان لك ما ربّما أظلم علينا منه ( ر 31 ) . أي بنيّ إنّي وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي ، فقد نظرت في أعمالهم ، وفكّرت في أخبارهم ، وسرت في آثارهم ، حتّى عدت كأحدهم ، بل كأنّي بما انتهى إليّ من أمورهم قد عمّرت مع أوّلهم إلى آخرهم ، فعرفت صفو ذلك من كدره ، ونفعه من ضرره ،
365
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 365