نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 342
معتدلة ، والأيدي مترادفة ، والسّيوف متناصرة ، والبصائر نافذة ، والعزائم واحدة . ألم يكونوا أربابا في أقطار الأرضين ، وملوكا على رقاب العالمين . فانظروا إلى ما صاروا اليه في آخر أمورهم ، حين وقعت الفرقة ، وتشتّتت الألفة ، واختلفت الكلمة والأفئدة ، وتشعّبوا مختلفين ، وتفرّقوا متحازبين ( خ 192 ) . وإنّما أنتم إخوان على دين الله ، ما فرّق بينكم إلاّ خبث السّرائر ، وسوء الضّمائر ، فلا توازرون ولا تناصحون ، ولا تباذلون ولا توادّون . . . وما يمنع أحدكم أن يستقبل أخاه بما يخاف من عيبه ، إلاّ مخافة أن يستقبله بمثله ( خ 113 ) . من وصيّة له عليه السّلام للحسن والحسين عليهما السّلام : أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ، ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنّي سمعت جدّكما ( ص ) يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام » ( ر 47 ) . ما اختلفت دعوتان إلاّ وكانت إحداهما ضلالة ( ح 183 ) . ( في وصف أهل القبور ) بليت بينهم عرا التّعارف ، وانقطعت منهم أسباب الإخاء ، فكلَّهم وحيد وهم جميع ، وبجانب الهجر وهم أخلاّ ء ( ك 221 ) . وقال له بعض اليهود : ما دفنتم نبيّكم حتّى اختلفتم فيه فقال عليه السّلام له : إنّما اختلفنا عنه لا فيه ، ولكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم : « اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ ، فقالَ : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ » ( ح 317 ) . عوامل الذلّ : ( 463 ) 1 - حبّ الدّنيا ، والسّعي وراء بهرجها وزبرجها : فلا تنافسوا في عزّ الدّنيا وفخرها . . . فإنّ عزّها وفخرها إلى انقطاع ( خ 99 ) . ( الدّنيا ) عزّها ذلّ ، وجدّها هزل ( خ 191 ) . ( الدّنيا ) عزيزها مغلوب ، وموفورها منكوب ( خ 111 ) . ( الدّنيا ) فإنّما أهلها كلاب عاوية ، وسباع ضارية ، يهرّ بعضها على بعض ، ويأكل عزيزها ذليلها ( ر 31 ) .
342
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 342