نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 341
( 459 ) 9 - الزّهد : زهدك في راغب فيك نقصان حظَّ ، ورغبتك في زاهد فيك ذلّ نفس ( ح 451 ) . ( 460 ) 10 - التحلَّي بالأخلاق الحميدة : ولا عزّ كالحلم ( ح 113 ) . المؤمن . . . نفسه أصلب من الصّلد ، وهو أذلّ من العبد ( ح 333 ) . واعتمدوا وضع التذلَّل على رؤوسكم ، وإلقاء التعزّز تحت أقدامكم ( خ 192 ) . ( 461 ) 11 - الاتّحاد : والعرب اليوم ، وإن كانوا قليلا ، فهم كثيرون بالإسلام ، عزيزون بالاجتماع ( ك 146 ) . ( 462 ) أحاديث أخرى في الوحدة الإسلاميّة ( الجماعة والفرقة ، والاختلاف والتّنازع ) : والزموا السّواد الأعظم فإنّ يد الله مع الجماعة ، وإيّاكم والفرقة ، فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان ، كما أنّ الشّاذّ من الغنم للذّئب ( خ 127 ) . والزموا ما عقد عليه حبل الجماعة ، وبنيت عليه أركان الطَّاعة ( خ 149 ) . فإيّاكم والتلوّن في دين الله ، فإنّ جماعة فيما تكرهون من الحق ، خير من فرقة فيما تحبّون من الباطل ، وإنّ الله سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممّن مضى ، ولا ممّن بقي ( خ 176 ) . وعليكم بالتّواصل والتّباذل ، وإيّاكم والتّدابر والتّقاطع ( ر 41 ) . فإنّ الله سبحانه قد امتنّ على جماعة هذه الأمّة ، فيما عقد بينهم من حبل هذه الألفة ، الَّتي ينتقلون في ظلَّها ، ويأوون إلى كنفها . بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة ، لأنّها أرجح من كلّ ثمن ، وأجلّ من كلّ خطر ( خ 192 ) . فانظروا كيف كانوا حيث كانت الإملاء مجتمعة ، والأهواء مؤتلفة ، والقلوب
341
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 341