responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 391


فضننت بهم عن الموت ، وأغضيت على القذى ، وشربت على الشجى ، وصبرت على أخذ الكظم ، وعلى أمر من طعم العلقم " ( 905 ) .
وسأله بعض أصحابه : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ؟
فقال ( 1 ) : " يا أخا بني أسد إنك لقلق الوضين ، ترسل في غير سدد ، ولك بعد ذمامة الصهر وحق المسألة وقد استعلمت فاعلم ، أما الاستبداد علينا بهذا المقام ، ونحن الأعلون نسبا ، والأشدون برسول الله نوطا ، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم لله والمعود إليه يوم القيامة ، ودع عنك نهبا صيح في حجراته . . . الخطبة " ( 906 ) وقال عليه السلام ( 2 ) : " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا ؟ كذبا علينا وبغيا إن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم . . . الخ " ( 907 ) . وحسبك قوله في بعض خطبه ( 3 ) : " حتى إذا قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، رجع قوم على الأعقاب ، وغالتهم السبل ، واتكلوا على الولائج ( 4 ) ، ووصلوا غير الرحم ، وهجروا السبب الذي أمروا بمودته ، ونقلوا البناء عن رص أساسه ، فبنوه في غير مواضعه معادن كل خطيئة ، وأبواب كل ضارب في غمرة ، قد ماروا في الحيرة ، وذهلوا في السكرة ، على سنة من آل فرعون ، من منقطع إلى الدنيا راكن ، أو مفارق للدين مباين ( 908 ) " وقوله في خطبة خطبها بعد البيعة له ، وهي من جلائل خطب النهج ( 5 ) : " لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله ، من هذه الأمة


( 1 ) كما في ص 79 من الجزء الثاني من النهج من الكلام 157 . ( 2 ) كما في ص 36 والتي بعدها من الجزء الثاني من النهج من الكلام 140 . ( 3 ) راجعه في آخر ص 48 والتي بعدها من الجزء الثاني من النهج في الخطبة 146 . ( 4 ) دخائل المكر والخديعة . ( 5 ) تجدها في أول ص 25 وهي آخر الخطبة 2 من الجزء الأول من النهج .

391

نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 391
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست