نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 364
الأذهان ، لا ما تنفيه صحاح السنة ومحكمات القرآن . على أن استياء النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم ، المستفاد من قوله : قوموا ، دليل على أن الذي تركوه كان من الواجب عليهم ، ولو كانت معارضة عمر عن اشتباه منه في فهم الحديث كما زعموا لا زال النبي شبهته وأبان له مراده منه ، بل لو كان في وسع النبي أن يقنعهم بما أمرهم به ، لما آثر إخراجهم عنه ، وبكاء ابن عباس وجزعه من أكبر الأدلة على ما نقوله . والإنصاف ، أن هذه الرزية لمما يضيق عنها نطاق العذر ، ولو كانت - كما ذكرتم - قضية في واقعة ، كفرطة سبقت ، وفلتة ندرت ، لهان الأمر ، وإن كانت بمجردها بائقة الدهر ، وفاقرة الظهر ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ش المراجعة 89 رقم : 14 ربيع الأول سنة 1330 1 - الإذعان بتزييف تلك الأعذار 2 - إلتماسه بقية الموارد 1 - قطعت على المعتذرين وجهتهم ، وملكت عليهم مذاهبهم ، وحلت بينهم وبين ما يرومون فلا موضع للشبهة فيما ذكرت ، ولا مساغ للريب في شئ مما به صدعت . 2 - فمض على رسلك حتى تأتي على سائر الموارد التي تأولوا فيها النصوص ، والسلام . س
364
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 364