نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 302
عليه السلام " ( 719 ) . وهذا نص في كونه الوصي ، وصريح في أنه أفضل الناس بعد النبي ، وفيه من الدلالة الالتزامية على خلافته ، ووجوب طاعته ، ما لا يخفى على أولي الألباب . وأخرج أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ( 1 ) ، عن أنس ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين ، وسيد المسلمين ، ويعسوب الدين ، وخاتم الوصيين ، وقائد الغر المحجلين ، قال أنس ، فجاء علي ، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، مستبشرا فاعتنقه ، وقال له : أنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي ( 720 ) " . وأخرج الطبراني في الكبير بالإسناد إلى أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : " يا فاطمة ، أما علمت أن الله عز وجل اطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع الثانية ، فاختار بعلك ، فأوحى إلي ، فأنكحته واتخذته وصيا ( 2 ) ( 721 ) . أنظر كيف اختار الله عليا من أهل الأرض كافة بعد أن اختار منهم خاتم أنبيائه ، وانظر إلى اختيار الوصي وكونه على نسق اختيار النبي ، وانظر كيف أوحى الله إلى نبيه أن يزوجه ويتخذه وصيا ، وانظر هل كانت خلفاء الأنبياء من قبل إلا أوصياءهم ، وهل يجوز تأخير خيرة الله من عباده ووصي سيد أنبيائه ، وتقديم غيره عليه ، وهل يصح لأحد أن يتولى الحكم عليه ، فيجعله من سوقته ورعاياه ؟ وهل يمكن عقلا أن تكون طاعة ذلك المتولي واجبة على هذا الذي اختاره الله كما اختار نبيه ؟ وكيف يختاره الله ورسوله ثم نحن نختار غيره * ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة
( 1 ) كما في ص 450 من المجلد الثاني من شرح النهج ، وقد أوردناه في المراجعة 48 ( 2 ) هذا الحديث بلفظه وسنده هو الحديث 2541 من أحاديث كنز العمال في ص 153 من جزئه السادس ، وأورده في المنتخب أيضا ، فراجع من المنتخب ما هو مطبوع في هامش ص 31 من الجزء الخامس من مسند أحمد .
302
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 302