نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 265
المراجعة 56 رقم : 22 المحرم سنة 1330 1 - النواميس الطبيعية تقضي بتواتر نص الغدير 2 - عناية الله عز وجل به . 3 - عناية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 4 - عناية أمير المؤمنين 5 - عناية الحسين 6 - عناية الأئمة التسعة 7 - عناية الشيعة 8 - تواتره من طريق الجمهور . حسبك من وجوه الاحتجاج هنا ما قلناه لك آنفا - في المراجعة 24 - . 1 - على أن تواتر حديث الغدير ( 623 ) مما تقضي به النواميس التي فطر الله الطبيعة عليها ، شأن كل واقعة تاريخية عظيمة يقوم بها عظيم الأمة ، فيوقعها بمنظر وبمسمع من الألوف المجتمع من أمته من أماكن شتى ، ليحملوا نبأها عنه إلى من وراءهم من الناس ( 624 ) ، ولا سيما إذا كانت من بعده محل العناية من أسرته وأوليائهم في كل خلف ، حتى بلغوا بنشرها وإذاعتها كل مبلغ ( 625 ) ، فهل يمكن أن يكون نبؤها - والحال هذه - من أخبار الآحاد ؟ كلا ، بل لا بد أن ينتشر انتشار الصبح ، فينظم حاشيتي البر والبحر * ( ولن تجد لسنت الله تحويلا ) * . 2 - إن حديث الغدير كان محل العناية من الله عز وجل ، إذ أوحاه تبارك وتعالى ، إلى نبيه صلى الله عليه وآله ، وأنزل فيه قرآنا يرتله المسلمون آناء الليل وأطراف النهار ، يتلونه في خلواتهم وجلواتهم ، وفي
265
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 265