نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 384
وأخلصهم إيمانا ، وأغزرهم علما ، وأكثرهم عملا ، وأكبرهم حلما ، وأشدهم يقينا ، وأعظمهم عناء ، وأحسنهم بلاء ، وأوفرهم مناقب ، وأكرمهم سوابق ، وأحوطهم على الاسلام ، وأقربهم من رسول الله ، وأشبههم به هديا وخلقا وسمتا ، وأمثلهم فعلا وقولا وصمتا ، لكن الأغراض الشخصية كانت هي المقدمة عندهم على كل دليل ، فأي عجب بعد هذا من تقديم رأيهم في الإمامة على التعبد بنص الغدير ، وهل نص الغدير إلا حديث واحد من مئات من الأحاديث التي تأولوها ؟ إيثارا لآرائهم ، وتقديما لمصالحهم ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي " ( 889 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إنما مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له " ( 890 ) وقال صلى الله عليه وآله : " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس " ( 891 ) ، إلى آخر ما جاء على هذا النمط من صحاح السنن التي لم يتعبدوا بشئ منها ، والسلام . ش المراجعة 101 رقم : 10 ربيع الثاني سنة 1330 لم لم يحتج الإمام يوم السقيفة بنصوص الخلافة والوصاية ؟ صرح الحق عن محضه ، والحمد لله رب العالمين ، ولم يبق إلا أمر واحد ، تنكرت معالمه ، وخفيت أعلامه ، أذكره لك لتميط حجابه ، وتعلن سره ، وهو أن الإمام لم يحتج - يوم السقيفة على الصديق ومبايعيه - بشئ من نصوص الخلافة والوصاية التي أنتم عليها عاكفون ، فهل أنتم أعرف بمفادها منه ؟ والسلام . س
384
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 384