نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 276
تحامل عليه ، ويرشد بذلك أنه أشاد في خطابه بعلي خاصة ، فقال من كنت وليه فعلي وليه ، وبأهل البيت عامة ، فقال : " إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي " ( 645 ) فكان كالوصية لهم بحفظه في علي بخصوصه ، وفي أهل بيته عموما ، وقالوا : وليس فيها عهد بخلافة ، ولا دلالة على إمامة ، والسلام . س المراجعة 58 رقم : 27 المحرم سنة 1330 . 1 - حديث الغدير لا يمكن تأويله 2 - قرينة التأويل جزاف وتضليل 1 - أنا أعلم بأن قلوبكم لا تطمئن بما ذكرتموه ، ونفوسكم لا تركن إليه ، وأنكم تقدرون رسول الله صلى الله عليه وآله ، في حكمته البالغة ، وعصمته الواجبة ، ونبوته الخاتمة ، وأنه سيد الحكماء ، وخاتم الأنبياء * ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ) * ( 646 ) فلو سألكم فلاسفة الأغيار عما كان منه يوم غدير خم ، فقال : لماذا منع تلك الألوف المؤلفة يومئذ عن المسير ؟ وعلى م حبسهم في تلك الرمضاء بهجير ؟ وفيم اهتم بإرجاع من تقدم منهم وإلحاق من تأخر ؟ ولم أنزلهم جميعا في ذلك العراء على غير كلا ولا ماء ؟ ثم خطبهم عن الله عز وجل في ذلك المكان الذي منه يتفرقون ، ليبلغ الشاهد منهم الغائب ، وما المقتضي لنعي نفسه إليهم في مستهل خطابه ؟ إذ قال : يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وإني مسؤول ، وأنكم مسؤولون ، وأي أمر يسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، عن تبليغه ؟ وتسأل الأمة عن طاعتها فيه ، ولماذا سألهم فقال : ألستم
276
نام کتاب : المراجعات نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 276