[ 94 ] واشتهر عنه ( عليه السلام ) أنّه كان مداوماً على لعن معاوية [1] . [ 95 ] وقد روى الشيخ أبو جعفر الطوسي ( رحمه الله ) في كتاب التهذيب عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه كان يلعن عقيب الفرائض أربعة من الرجال وأربعاً من النّساء ويسمّيهم بأسمائهم [2] . [ 96 ] وروى يونس عن صباح بن صبيح عن زرارة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّوجلّ : ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) [3] قال : من ذكر فلاناً وفلاناً فلعنهما كلّ غداة كتب الله له - عزّ وجلّ - سبعين حسنة ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات [4] . [ 97 ] وروى محمّد بن علي الصدوق ( رحمه الله ) في كتاب « معاني الأخبار » بإسناد ذكره عن أنس بن مالك قال : كنت عند عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) في الشهر الذي اُصيب فيه ، وهو شهر رمضان ، فدعا ابنه الحسن ( عليه السلام ) ثمّ قال له [5] : يا أبا محمّد ! إعل المنبر فاحمد الله كثيراً واثن عليه واذكر جدّك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأحسن الذكر وقل : لعن الله ولداً عقّ أبويه - ثلاثاً [6] - ، لعن الله عبداً أبق من مواليه ، لعن الله غنماً ضلّت عن الراعي ، وانزل .
[1] شرح نهج البلاغة : 4 / 79 فصل في إختلاف الرأي في معنى السبّ . . . : « وكان علي ( عليه السلام ) يقنت في صلاة الفجر وفي صلاة المغرب ويلعن معاوية وعمر والمغيرة والوليد بن عقبة وأبا الأعور والضحاك بن قيس وبسر بن أرطاة وحبيب بن مسلمة وأبا موسى الأشعري ومروان بن الحكم . . » . [2] التهذيب : 2 / 321 باب 15 حديث : 169 ، الكافي : 3 / 342 باب التعقيب حديث : 10 « سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يلعن في دبر كلّ مكتوبة أربعة من الرجال وأربعاً من النساء : التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية ويسميهم ، وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية » . [3] الأنعام / 160 . [4] تفسير العياشي : 1 / 387 سورة الأنعام . [5] لا يوجد في المصدر : « له » . [6] كرر في المصدر العبارة ثلاث مرات بدل كلمة « ثلاثاً » .