responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 113


سرمداً ، لا انقطاع لعدده ، ولا نفاد لمدده [1] ، لعناً يعود [2] أوّله ولا ينقطع [3] آخره ، لهم ولأنصارهم ولأعوانهم ولمحبّيهم ومواليهم [ والمسلّمين لهم و ] المائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم [4] والمقتدين بكلامهم والمصدّقين بأحكامهم .
فكان ( عليه السلام ) يقنت به ثمّ يقول أربع مرّات :
اللّهمّ عذّبهم عذاباً يستغيث منه أهل النّار في النّار آمين ربّ العالمين [5] [6] .
[ 140 ] ومن كتاب التفسير المنقول برواية محمّد بن بابويه عن رجاله عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) في قوله - تعالى - : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الاْخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ) [7] قال الإمام الحسن : قال موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمّا وقف بأمير المؤمنين [8] ( عليه السلام ) في يوم الغدير موقفه المعروف المشهور .
[ ثمّ ] قال : يا عباد الله ! أنسبوني .
فقالوا : أنت محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن [ عبد ] مناف .
فقال [9] : أيّها النّاس ! ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله ! [ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مولاكم أولى بكم من أنفسكم ؟ ] .
[ قالوا : بلى يا رسول الله ] .
فنظر إلى السّماء وقال : اللّهمّ إشهد . يقول هو ذلك ويقولونه [10] ثلاثاً .
ثمّ قال : ألا من كنت مولاه وأولى به ، فهذا [ علي ] مولاه وأولى به ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله .



[1] في المصباح : « لا انقطاع لأمده ولا نفاد لعدده »
[2] في المصباح : « يغدو » .
[3] في المصباح : « ولا يروح » .
[4] في المصباح : « باحتجاجهم » .
[5] في المصباح : « ثمّ قل أربع مرات : اللهم عذّبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار ، آمين ربّ العالمين »
[6] المصباح للكفعمي : 552 الفصل الرابع والأربعون : فيما يعمل في شعبان .
[7] البقرة / 8 .
[8] في المصدر : « أوقف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) » .
[9] في المصدر : « ثمّ قال » .
[10] في المصدر : « وهم يقولون ذلك » .

113

نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست