نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 106
واثنى السيوطي في « حسن المحاضرة » على هذا الرجل ، ( 1 ) وقال : الامام الحافظ علاء الدين ، ولد سنة تسع وثمانين وستمائة ( 2 ) . وكان حافظاً عارفاً بفنون الحديث ، علاّمة في الأنساب ، وله أكثر من مائة مصنّف كشرح البخاري وشرح ابن ماجة وغير ذلك مات في سنة 762 ه ( 3 ) . وأجاب عن هذا الإشكال العسقلاني في فتح الباري بما لفظه ، قلت : اعتراضه الثاني يردّ اعتراضه الأول بوجهين : أحدهما : أن المذكور في الحديث الأخوة ، وهي أخوة الدّين والّذي اعترض به الخلّة ، وهي أخص من الاخوة ، ثم الذي وقع بالمدينة هو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - : لو كنت متّخذاً خليلاً . . . الحديث . الماضي في المناقب من رواية أبي سعيد فليس فيه اثبات الخلّة إلاّ بالقوّة لا بالفعل . الوجه الثاني : أن في الثاني اثبات ما نفاه في الأول ، والجواب عن اعتراضه بالمباشرة امكان الجمع ، بأنه خاطبه بذلك بعد أن أرسلها ( 4 ) .
1 . المغلطاي . 2 . وقيل : سنة 690 ، وقيل غير ذلك . 3 . مغلطاي بن قِليج بن عبد الله علاء الدّين ، البَكْجَري : امام وقته وحافظ عصره ، صنّف الكثير ، فمن ذلك « شرح البخاري » نحو عشرين مجلّداً ، و « اكمال تهذيب الكمال » ثلاثة عشر مجلّداً ، وشرح قطعة من سنن ابن ماجة في خمس مجلّدات ، وغير ذلك من التصانيف ، كان من علماء الحنفي المذهب ، مات سنة 762 ه وتصانيفه أكثر من مائة ، وكان عارفاً بالأنساب معرفة جيّدة . أنظر : الدرر الكامنة 4 : 352 ، البداية والنهاية 14 : 282 ، وتاج التراجم : 268 رقم 301 ، ذيل تذكرة الحفاظ : 365 ، طبقات الحفاظ : 538 ، شذرات الذهب 6 : 197 ، هدية العارفين 2 : 467 . 4 . فتح الباري 11 : 26 .
106
نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 106