responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 34


وثيق ، واكشف عنى كل شدة وضيق ، واكفني ما أطيق ، ومالا أطيق ، اللهم فرج عنى كل هم وغم ، وأخرجني من كل حزن وكرب يا فارج الهم ، ويا كاشف الغم ، ويا منزل القطر ، ويا مجيب دعوة المضطر ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد خيرتك من خلقك وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وفرج عنى ما ضاق به صدري ، وعيل معه صبري ، وقلت فيه حيلتي ، وضعفت له قوتي ، يا كاشف كل ضر وبلية ، يا عالم كل سر وخفية يا أرحم الراحمين :
( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد [1] ) . وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . قال الاعرابي : فاستغفرت بذلك مرارا فكشف الله عنى الغم والضيق ووسع على في الرزق وأزال المحنة .
وعن أبي مخلد أنه قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أبالي على أي حالة أصبحت على ما أحب ، أو على ما أكره . وذلك لأني لا أدرى الخير فيما أحب أو فيما أكره . روى عن الأعمش عن إبراهيم قال : إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب . وروى عن سفيان بن عيينة قال :
قال محمد بن علي رضي الله عنه لمحمد بن المنكدر : مالي أراك مغموما ؟ فقال أبو حازم : لدين فدحه . قال محمد بن علي : أفتح له في الدعاء . قال : نعم . قال بورك لك في حاجة أكثرت فيها دعاء ربك كانت لك ما كانت .
دعاء لداود عليه السلام : " سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء ، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء . وروى عن طاوس قال : إني لفي الحجر ذات ليلة إذ دخل علي بن الحسين عليه السلام فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير لأسمعن إلى دعائه الليلة . فصلى . ثم سجد فأصغيت بسمعي إليه فسمعته يقول :
عبيدك بفنائك يرجو ثوابك ، ويخشى عقابك . قال طاوس : فما دعوت بها في كرب إلا فرج الله عنى . وروى في الاخبار : أن صديقا ذبح عجلا بين يدي أمه فخبل عقله ، فبينما هو كذلك ذات يوم تحت شجرة فيها وكر طائر إذ وقع فرخ ذلك الطائر في الأرض فغبر في الترات فأتاه الطائر فجعل يطير فوق رأسه ،



[1] لمؤمن 44

34

نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 34
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست