responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 122


دون أداء المال فاقرأهم داود التوقيع واعتذر إليهم : فقال عيسى ، وسهل بن الصباح : قد قضينا حق الرجل فقد أبت أم جعفر أن تطلقه إلا بالمال فقوموا ننصرف فقال لهما الفيض بن صالح : كأنا إنما جئنا لنؤكد حبس الرجل ؟
قالا له : فماذا تصنع ؟ قال : نؤدى عنه المال . قال : ثم أخذ الدواة فكتب إلى وكيله في حمل ما على الرجل كتابا دفعه إلى داود كاتب أم جعفر وقال :
قد أجزنا في المال فادفع إلينا صاحبنا . قال : لا سبيل إلى ذلك حتى أعرفها الخبر . قال فكتب إليها بالخبر فوقعت في رقعته أنا أولى بالمكرمة من الفيض ابن صالح فاردد عليه كتابه بالمال ، وادفع إليه الرجل وقل له : لا يعاود مثل ما كان منه " قال " : ولم يكن الفيض يعرف الرجل وإنما ساعد عيسى وسهلا على الكلام في أمره .
أخبرني أبو الفرج علي بن الحسين المعروف بالأصفهاني بالاسناد أنه لما كان أعشى همدان أبو المصبح ممن أغزاه الحجاج بلد الديلم ونواحي دستي فأسر فلم يزل أسيرا في أيدي الديلم ، ثم أن بنت العلج الذي كان أسره هوته وصارت إليه ليلا ومكنته من نفسها فأصبح وقد واقعها ثماني مرات .
فقالت له الديلمية : يا معشر المسلمين أهكذا تفعلون بنسائكم ؟ فقال لها هكذا نفعل كلنا . فقالت له بهذا العمل نصرتم . أرأيت إن خلصتك تصطفيني لنفسك ، قال لها : نعم ، وعاهدها فلما كان من الليل حلت قيوده وأخذت به طريقا تعرفها حتى خلصته فقال شاعر من أسراء المسلمين :
فمن كان يفديه من الأسر ماله * فهمدان يفديها الغداة أيورها وقال الأعشى يذكر ما لحقه من أسر الديلم :
لمن الظعائن سيرهن ترجف * عزن السفين إذا تقاعس يجدف وذكر أبو الفرج القصيدة وهي طويلة اخترت منها ما يتعلق بالفرج بعد الشدة وهي قوله :
أصبحت رهنا للعداة مكبلا * أمسى وأصبح في الأداهم أرسف

122

نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست