نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 30
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " حدثنا ابن بشار قال : حدثنا ابن عدي بالاسناد عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال : كان بأبي الحصاة ، وكان يلقى من شدة ما به من البلاء ألما عظيما ، فانطلقت إلى بيت المقدس فلقيت أبا العوام ، فشكوت له الذي بأبي وأخبرته خبره فقال : مره فليدع بهذه الدعوات وهي : ربنا الذي في السماء تقدس اسمه . أمرك ماض في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعلها في الأرض ، اغفر لنا حوبتنا وخطايانا إنك رب الطيبين . أنزل رحمة من عندك وشفاء من شفائك على ما بفلان ابن فلان من وجع " . قال فدعا به فأذهبه الله عز وجل . وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " كلمات الفرج لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع والأرضين السبع ورب العرش العظيم " . حدثنا عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أبيه رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " دعوات المكروب : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت " . وروى عبد الله بن جعفر قال : علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب : " الله ربى لا أشرك به شيئا " . وروى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أو شدة أن أقول : " لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، عز الله وتبارك رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " . وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول : " لا إله إلا الله العلى الكريم ، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " . قالت أسماء بنت عميس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أصابه هم ، أو غم أو سقم ، أو شدة . أو ذل ، أو لاوأ فقال :
30
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 30