نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 31
الله ربى لا شريك له كشف ذلك عنه " . وعن أبي سلمة الجهمي ، عن أبي القاسم ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور بصرى ، وجلاء حزني ، وذهاب همى إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرجا ، قالوا يا رسول الله : أفلا نتعلم هذه الكلمات ؟ قال : بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن " . وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أصابه غم أو كرب يقول : " حسبي الرب من العباد ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الله هو حسبي ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " . وروى إسماعيل ابن فديك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أكربني أمر إلا تمثل لي جبريل وقال يا محمد : قل توكلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا " ، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا نزل به هم أو غم قال " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث " . وروى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك . وفى الاخبار أن موسى عليه السلام كان دعاؤه حين يتوجه إلى فرعون وهو دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، ودعاء كل مكروب : " كنت وتكون ، وأنت حي لا تموت أبدا ، تنام العيون وتنكدر النجوم وأنت حي قيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم يا حي يا قيوم " .
31
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 31