نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 427
415 - الفضل بن شاذان ، عن عمر بن مسلم [1] البجلي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن محمد بن بشر الهمداني ، عن محمد بن الحنفية - في حديث اختصرنا منه موضع الحاجة - أنه قال : إن لبني فلان [2] ملكا مؤجلا ، حتى إذا أمنوا واطمأنوا وظنوا أن ملكهم لا يزول صيح فيهم صيحة ( 3 ) ، فلم يبق لهم راع يجمعهم ولا واع ( 4 ) يسمعهم ، وذلك قول الله عز وجل : * ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) * ( 5 ) . قلت : جعلت فداك هل لذلك وقت ؟ . قال : لا لان علم الله غلب علم ( 6 ) الموقتين ، إن الله تعالى وعد موسى ثلاثين ليلة وأتمها بعشر لم يعلمها موسى ، ولم يعلمها بنو إسرائيل ، فلما جاوز ( 7 ) الوقت قالوا : غرنا موسى ، فعبدوا العجل ، ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة في الناس ، وأنكر بعضهم بعضا ، فعند ذلك توقعوا أمر الله صباحا ومساء ( 8 ) . وأما ما روي من الاخبار التي تنافي ذلك في الظاهر ، مثل ما رواه : 416 - الفضل بن شاذان ، عن محمد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قلت له : ألهذا الامر أمد نريح إليه أبداننا وننتهي إليه ؟ قال :
[1] في البحار : أسلم وفي نسخ " أ ، ف ، م " سلم وفي نسخة " ح " مسلم ( أسلم وسلم خ ل ) . [2] هم إما بنو أمية أو بنو العباس . قال في البحار " الصيحة " كناية عن نزول الامر فجأة . ( 4 ) في البحار ونسخ " أ ، ف ، م " داع وفي نسخة " ح " داع ( واع خ ل ) . ( 5 ) يونس : 24 . ( 6 ) في نسخ " أ ، ف ، م " وقت . ( 7 ) في البحار : فلما جاز الوقت . ( 8 ) عنه البحار : 52 / 104 ح 9 . وأخرجه في البحار المذكور ص 246 ح 127 عن غيبة النعماني 290 ح 7 باسناده عن محمد بن بشر نحوه مفصلا .
427
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 427