responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 332


منها ليستأنس به إن شاء الله تعالى .
274 - أخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن زرارة قال إن للقائم غيبة قبل ظهوره ، قلت [ و ] [1] لم ؟ قال : يخاف القتل [2] .
275 - وروي أن في صاحب الامر عليه السلام سنة من موسى عليه السلام ، قلت وما هي ؟ قال : دام خوفه وغيبته مع الولاة إلى أن أذن الله تعالى بنصره [3] .
ولمثل ذلك اختفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الشعب تارة ، وأخرى في الغار ، وقعد أمير المؤمنين عليه السلام عن المطالبة بحقه .
276 - وروى سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة مستخفيا خائفا خمس سنين ، ليس يظهر ، وعلي عليه السلام معه وخديجة ، ثم أمره الله تعالى أن يصدع بما يؤمر [4] ، فظهر وأظهر [5] أمره [6] .



[1] من نسخ " أ ، ف ، م " .
[2] عنه البحار : 52 / 97 ح 20 وفي ص 91 ح 5 عن كمال الدين : 481 ح 9 وعلل الشرائع : 246 ح 9 باسناده عن ابن محبوب وعن الكمال أيضا : 481 ح 7 باسناده عن زرارة وغيبة النعماني : 177 ح 21 - باسناده عن زرارة باختلاف وزيادة - وفي إثبات الهداة : 3 / 487 ح 215 عنها ما عدا غيبة النعماني . وأخرجه في حلية الأبرار : 2 / 589 عن ابن بابويه .
[3] عنه إثبات الهداة : 3 / 509 ح 327 . وهذه الرواية مضمون ما رواه الصدوق ( ره ) في الكمال : 327 ح 7 ، وعنه البحار : 51 / 217 ح 6 .
[4] في نسخة " ح " تؤمر .
[5] في نسخ " أ ، ف ، م " ظهر .
[6] عنه البحار : 18 / 176 ح 2 وعن كمال الدين : 344 ح 28 باسناده عن صفوان بن يحيى باختلاف يسير . وأخرجه في البرهان : 2 / 355 ح 1 وحلية الأبرار : 1 / 76 عن ابن بابويه . وفي البرهان المذكور : 356 ح 7 عن تفسير العياشي : 2 / 253 ح 47 .

332

نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 332
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست