responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 231


وروى هذا الخبر التلعكبري ، عن الحسن بن محمد النهاوندي [1] ، عن الحسن بن جعفر بن مسلم الحنفي ، عن أبي حامد المراغي قال : سألت حكيمة بنت محمد أخت أبي الحسن العسكري ، وذكر مثله [2] .
197 - وقد تقدمت [3] الرواية من قول أبي محمد عليه السلام حين ولد له :
وزعمت الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل فكيف رأوا قدرة الله وسماه المؤمل .
198 - وروى محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن المعلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد قال : خرج عن أبي محمد عليه السلام حين قتل الزبيري : هذا جزاء من افترى على الله وعلى أوليائه زعم أنه يقتلني وليس لي عقب فكيف رأى قدرة الله ، وولد له ولد وسماه محمدا سنة ست وخمسين ومائتين [4] [5] .



[1] قال النجاشي : الحسن بن محمد النهاوندي ، أبو علي ، متكلم جيد الكلام ، له كتب .
[2] عنه إثبات الهداة : 3 / 506 ح 313 . وفي البحار : 51 / 363 ح 11 عنه وعن كمال الدين : 501 ح 27 وص 507 بإسناده عن محمد بن جعفر . ورواه في إثبات الوصية : 230 عن أبي الحسن محمد بن جعفر الأسدي باختلاف يسير . وفي الهداية الكبرى للحضيني : 89 بإسناده عن الأسدي باختلاف .
[3] في ح 186 .
[4] قال في البحار : ربما يجمع بينه وبين ما ورد من خمس وخمسين بكون السنة في هذا الخبر ظرفا لخرج أو قتل ، أو أحداهما على الشمسية والأخرى على القمرية " انتهى " . نقول : والحمل الأخير لا وجه له ، إذ تفاوت الشمسية والقمرية في مدة ست وخمسين ومائتي سنة يكون بما يقرب من ثمان سنين لا سنة واحدة .
[5] عنه البحار : 51 / 4 ح 4 وعن كمال الدين : 430 ح 3 عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد . وفي إثبات الهداة : 3 / 441 ح 11 عنهما وعن الكافي : 1 / 329 ح 5 وص 514 ح 1 وفيه أحمد بن محمد بن عبد الله الأنباري . وأخرجه في إعلام الورى : 414 وحلية الأبرار : 2 / 549 عن الكافي ، وفي كشف الغمة : 2 / 449 عن إرشاد المفيد : 349 بإسناده عن الكليني . ورواه في تقريب المعارف : 184 عن أحمد بن محمد بن عبيد الله مثله .

231

نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست