نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 230
الثقة قال : حدثني عبد الله بن العباس العلوي - وما رأيت أصدق لهجة منه وكان خالفنا [1] في أشياء كثيرة - قال : حدثني أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي [2] ، قال : دخلت على أبي محمد عليه السلام بسر من رأى فهنأته بسيدنا صاحب الزمان عليه السلام لما ولد [3] . 196 - محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة [4] بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام سنة اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم ، قالت فلان ابن الحسن فسمته . فقلت لها : جعلني الله فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه قلت لها : فأين الولد ؟ قالت : مستور فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام ، فقلت : ( أقتدي ) [5] بمن وصيته إلى امرأة . فقالت : إقتد [6] بالحسين بن علي عليهما السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السلام في الظاهر وكان [7] ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليهما السلام . ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة ؟ .
[1] في نسخ " أ ، ف ، م " كان يخالفنا . [2] عده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا الحسين بن الحسن الحسيني الأسود ، فاضل ، يكنى أبا عبد الله ، رازي . [3] عنه البحار : 51 / 17 ح 24 وإثبات الهداة : 3 / 506 ح 312 . [4] في نسخ الأصل : خديجة والصحيح ما أثبتناه من البحار وغيره . [5] ليس في نسخة " ف " . [6] في البحار : اقتداء . [7] في نسخ " أ ، ف ، م " فكان .
230
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 230