responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : ابن أبي زينب النعماني    جلد : 1  صفحه : 344


فقال : مررت بعلي أخي وهي في يده وهو يضرب بها بهيمة ، فانتزعتها من يده ، فقال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا فيض ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أفضيت إليه صحف إبراهيم وموسى فائتمن عليها عليا ، ثم ائتمن عليها علي الحسن ، ثم ائتمن عليها الحسن الحسين أخاه ، وائتمن الحسين عليها علي بن الحسين ، ثم ائتمن عليها علي بن الحسين محمد بن علي ، وائتمنني عليها أبي ، فكانت عندي ، وقد ائتمنت ابني هذا عليها على حداثته وهي عنده ، فعرفت ما أراد .
فقلت : جعلت فداك ، زدني .
فقال : يا فيض ، إن أبي كان إذا أراد أن لا ترد له دعوة أجلسني عن يمينه ودعا ، فأمنت ، فلا ترد له دعوة ، وكذلك أصنع - بابني - هذا وقد ذكرت أمس بالموقف فذكرتك بخير .
قال فيض : فبكيت سرورا ، ثم قلت له : يا سيدي ، زدني .
فقال : إن أبي كان إذا أراد سفرا وأنا معه فنعس وكان هو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره ( [1] ) من النوم ، وكذلك يصنع بي ولدي هذا .
فقلت له : زدني ، جعلت فداك .
فقال : يا فيض ، إني لأجد ابني هذا ما كان يعقوب يجده بيوسف .
فقلت : سيدي ، زدني .
فقال : هو صاحبك الذي سألت عنه ، قم فأقر له بحقه ، فقمت حتى قبلت يده ورأسه ، ودعوت الله له ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أما إنه لم يؤذن لي في المرة الأولى منك .
فقلت : جعلت فداك ، أخبر به عنك ؟



[1] الوطر : الحاجة .

344

نام کتاب : الغيبة نویسنده : ابن أبي زينب النعماني    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست