في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر : هل يبدو لله في المحتوم ؟ قال : نعم . قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم . فقال : إن القائم من الميعاد ، والله لا يخلف الميعاد " ( [1] ) . 11 - أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن محمد ابن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن محمد بن علي القرشي ، عن الحسن بن الجهم ، قال : " قلت للرضا ( عليه السلام ) : أصلحك الله ، إنهم يتحدثون أن السفياني يقوم وقد ذهب سلطان بني العباس ( [2] ) . فقال : كذبوا إنه ليقوم وإن سلطانهم لقائم " ( [3] ) . 12 - أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن الحسين بن العلاء ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : " قال لي أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء يشيب فيها الغلام الحزور ( [4] ) ، ويرفع الله عنهم النصر ، ويوحي إلى طير السماء
[1] إثبات الهداة : 3 / 544 ، ح 531 وص 740 ، ح 123 . بحار الأنوار : 52 / 250 ، ح 138 . بشارة الإسلام : 160 ، ح 10 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 4 / 183 ، ح 1240 . [2] الظاهر أن المراد من بني العباس الحكومات الجائرة ، أو المراد حكومة بني العباس المجددة . [3] بحار الأنوار : 52 / 251 ، ح 139 . بشارة الإسلام : 156 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 4 / 166 ، ح 1226 . [4] الحزور : الغلام القوي والذي كاد أن يدرك .