نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 342
وقال والناس من دان إليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومرتقب : قم يا علي ؟ فإني قد أمرت بأن * أبلغ الناس والتبليغ أجد ربي إني نصبت عليا هاديا علما * بعدي وإن عليا خير منتصب فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب ومنهم شيخ العربية والأدب أبو تمام المتوفى 231 في رائيته بقوله : ويوم الغدير استوضح الحق أهله * بضحياء لا فيها حجاب ولا ستر أقام رسول الله يدعوهم بها * ليقربهم عرف وينآهم نكر يمد بضبعيه ويعلم : أنه * ولي ومولاكم فهل لكم خبر ؟ يروح ويغدو بالبيان لمشعر * يروح بهم غمر ويغدو بهم غمر فكان لهم جهر بإثبات حقه * وكان لهم في بزهم حقه جهر وتبع هؤلاء جماعة من بواقع العلم والعربية الذين لا يعدون مواقع اللغة ، و لا يجهلون وضع الألفاظ ، ولا يتحرون إلا الصحة في تراكيبهم وشعرهم ، كدعبل الخزاعي . والحماني الكوفي . والأمير أبي فراس . وعلم الهدى المرتضى . والسيد الشريف الرضي . والحسين بن الحجاج . وابن الرومي . وكشاجم . والصنوبري . و المفجع . والصاحب بن عباد . والناشي الصغير . والتنوخي . والزاهي . وأبي العلا السروي . والجوهري . وابن علوية . وابن حماد . وابن طباطبا . وأبي الفرج . والمهيار . والصولي النيلي . والفنجكردي . إلى غيرهم من أساطين الأدب وأعلام اللغة ، ولم يزل أثرهم مقتصا في القرون المتتابعة إلى يومنا هذا ، وليس في وسع الباحث أن يحكم بخطأ هؤلاء جميعا وهم مصادره في اللغة ومراجع الأمة في الأدب . وهنالك زرافات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن لم يعربوا عنه بقريض لكنهم أبدوه في صريح كلماتهم ، أو أنه ظهر من لوائح خطابهم ، ومن أولئك الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين عليه السلام مهنئين ومبايعين وهما يقولان : أمسيت يا بن أبي طالب ؟ مولى كل مؤمن ومؤمنة [1] فليت شعري أي معنى من معاني المولى الممكنة تطبيقه على مولانا لم يكن قبل ذلك اليوم حتى تجدد به فأتيا يهنئانه لأجله ويصارحانه
[1] مر حديث التهنئة بأسانيده وتفاصيله ص 270 - 283 .
342
نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 342