نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 322
الأئمة من قريش [1] ويقول : رواه أنس بن مالك ، وعبد الله بن عمر ، ومعاوية ، وروى معناه جابر بن عبد الله ، وجابر بن سمرة ، وعبادة بن الصامت . وآخر يقول ذلك في حديث آخر رواه علي بن النبي صلى الله عليه وآله ويرويه عن علي اثني عشر رجل فيقول [2] : هذه اثنتا عشرة طريقا إليه ومثل هذا يبلغ حد التواتر وآخر يرى حديث : تقتلك الفئة الباغية . متواترا ويقول [3] : تواترت الروايات به روي ذلك عن عمار وعثمان وابن مسعود وحذيفة وابن عباس في آخرين ، وجود السيوطي قول من حدد التواتر بعشرة وقال في ألفيته ص 16 . وما رواه عدد جم يجب * إحالة اجتماعهم على الكذب فمتواتر وقوم حددوا * بعشرة وهو لدي أجود هذه نظريتهم المشهورة في تحديد التواتر ، لكنهم إذا وقفوا على حديث الغدير اتخذوا له حدا أعلى لم تبلغه رواية مائة وعشر صحابي أو أكثر بالغا ما بلغ . ومن غرائب اليوم ما جاء به أحمد أمين في كتابه ظهور الاسلام تعليق ص 194 من : أنه يرويه الشيعة عن البراء بن عازب . وأنت تعلم أن نصيب رواية البراء من إخراج علماء أهل السنة أوفر من كثير من روايات الصحابة ، فقد عرفت ص 18 ، 19 ، 20 و ص 272 - 283 : إنه أخرجها ما يربو على الأربعين رجلا من فطاحل علمائهم وفيهم مثل أحمد وابن ماجة والترمذي والنسائي وابن أبي شيبة ونظرائهم ، وجملة من أسانيدها صحيحة رجالها كلهم ثقات ، لكن : أحمد أمين راقه أن تكون الرواية معزوة إلى الشيعة فحسب ، إسقاطا للاحتجاج بها ، وليس هذا ببدع من تقولاته في صحايف إسلامه صبحا وضحا وظهرا . كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولوا إلا كذبا فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ( سورة الكهف )
[1] راجع الفصل 4 ص 89 . [2] راجع تاريخ ابن كثير 7 ص 289 . [3] تهذيب التهذيب 7 ص 409 ، والإصابة 2 ص 512 .
322
نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 322