نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 242
علينا حجارة من السماء . فوقع عليه حجر من السماء فقتله . 6 - شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 ، رواه في تذكرته ص 19 قال : ذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك ( يعني حديث الولاية ) طار في الأقطار وشاع في البلاد والأمصار فبلغ ذلك الحرث بن النعمان الفهري فأتاه على ناقة له فأناخها على باب المسجد [1] ثم عقلها وجاء فدخل في المسجد فجثا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ؟ إنك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلنا منك ذلك ، وأنك أمرتنا أن نصلي خمس صلوات في اليوم والليلة ونصوم رمضان ونحج البيت ونزكي أموالنا فقبلنا منك ذلك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك وفضلته على الناس وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه . فهذا شئ منك أو من الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد احمرت عيناه : والله إن كان ما يقول محمد حقا فأرسل من السماء علينا حجارة أو ائتنا بعذاب أليم . قال : فوالله ما بلغ ناقته حتى رماه الله من السماء بحجر فوقع على هامته فخرج من دبره و مات وأنزل الله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع . الآيات . 7 - الشيخ إبراهيم بن عبد الله اليمني الوصابي الشافعي ، روى في كتابه - الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء - حديث الثعلبي المذكور ص 240 . 8 - شيخ الاسلام الحمويني المتوفى 722 . روى في " فرايد السمطين " في الباب الثالث عشر قال : أخبرني الشيخ عماد الدين الحافظ بن بدران بمدينة نابلس فيما أجاز لي أن أرويه عنه ، إجازة عن القاضي جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد الأنصاري ، إجازة عن عبد الجبار بن محمد الحواري البيهقي ، إجازة عن الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي قال : قرأت على شيخنا الأستاذ أبي إسحاق الثعلبي في تفسيره : أن سفيان بن عيينة سئل عن قوله عز وجل : سأل سائل بعذاب واقع . فيمن نزلت ؟ فقال . الحديث إلى آخر لفظ الثعلبي المذكور ص 240 . 9 - الشيخ محمد الزرندي الحنفي المترجم ص 125 ، ذكره في كتابيه " معارج
[1] لعله مسجد رسول الله بغدير خم بقرينة ساير الأحاديث .
242
نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 242