نام کتاب : العقل والجهل في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 270
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية ، وما كان من ميراث أدركه الاسلام ، فهو على قسمة الاسلام [1] . - ابن عباس : كانت القسامة في الجاهلية حجازا بين الناس ، وكان من حلف على يمين صبر أثم فيها أري عقوبة من الله ينكل بها من الجرأة على المحارم ، فكانوا يتورعون عن أيمان الصبر ويخافونها ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أقر القسامة [2] . - فضيل بن عياض : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أفيعتد بشئ من أمر الجاهلية ؟ فقال : إن أهل الجاهلية ضيعوا كل شئ من دين [3] إبراهيم ( عليه السلام ) إلا الختان والتزويج والحج ، فإنهم تمسكوا بها ولم يضيعوها [4] . - عبد الله بن عمر : إن عمر قال : يا رسول الله ، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام . قال : فأوف بنذرك [5] . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن رجبا شهر الله الأصم ، وهو شهر عظيم ، وإنما سمي الأصم لأنه لا يقارنه شهر من الشهور عند الله عز وجل حرمة وفضلا ، وكان أهل الجاهلية يعظمونه في جاهليتها ، فلما جاء الاسلام لم يزدد إلا تعظيما وفضلا [6] .
[1] سنن ابن ماجة : 2 / 918 / 2749 عن عبد الله بن عمر ، مصنف عبد الرزاق : 7 / 167 / 12638 عن نافع نحوه . [2] المعجم الكبير : 10 / 304 / 10737 . [3] في المصدر " من دون " ، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار : 99 / 91 / 9 . [4] علل الشرايع : 414 / 3 ، وراجع المفصل في تاريخ العرب : 6 / 451 . [5] صحيح البخاري : 6 / 2464 / 6319 و ج 2 / 714 / 1927 وص 718 / 1937 ، صحيح مسلم : 3 / 1277 / 27 ، مسند ابن حنبل : 1 / 87 / 255 ، السنن الكبرى : 4 / 522 / 8586 . [6] فضائل الأشهر الثلاثة : 24 / 12 ، ثواب الأعمال : 78 / 4 كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، روضة الواعظين : 435 ، وراجع المفصل في تاريخ العرب : 6 / 199 .
270
نام کتاب : العقل والجهل في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 270