نام کتاب : العقل والجهل في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 256
كجفاة الجاهلية : لا في الدين يتفقهون ، ولا عن الله يعقلون ، كقيض [1] بيض في أداح [2] يكون كسرها وزرا ، ويخرج حضانها شرا [3] . - محمد القصري عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سألته عن الصدقة ، فقال : اقسمها فيمن قال الله ، ولا يعطى من سهم الغارمين الذين يغرمون في مهور النساء ، ولا الذين ينادون بنداء الجاهلية . قلت : وما نداء الجاهلية ؟ قال : الرجل يقول : يا آل بني فلان ، فيقع بينهم القتل ! ولا يؤدى ذلك من سهم الغارمين ، والذين لا يبالون ما صنعوا بأموال الناس [4] . - جابر : اقتتل غلامان ، غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار ، فنادى المهاجر أو المهاجرون : يا للمهاجرين ! ونادى الأنصاري : يا للأنصار ! فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما هذا دعوى أهل الجاهلية ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر ، قال : فلا بأس ، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما ، إن كان ظالما فلينهه ، فإنه له نصر ، وإن كان مظلوما فلينصره [5] . - علي بن إبراهيم : كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيسألونه أن يسأل الله لهم ، وكانوا يسألون ما لا يحل لهم ، فأنزل الله * ( ويتانجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول ) * وقولهم له إذا أتوه : أنعم صباحا ، وأنعم مساء ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله * ( وإذا جاؤوك حيوك بما لم
[1] القيض : قشر البيض ( النهاية : 4 / 132 ) . [2] الأداحي جمع الأدحي : وهو الموضع الذي تبيض فيه النعامة وتفرخ ( النهاية : 2 / 106 ) . [3] نهج البلاغة : الخطبة 166 . [4] تفسير العياشي : 2 / 94 / 80 . [5] صحيح مسلم : 4 / 1998 / 62 .
256
نام کتاب : العقل والجهل في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 256