responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السقيفة أم الفتن نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 45


مظلوما ويسب على المنابر بعد كل صلاة عيد ، وهل تعجب وذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستضعفون بعد موته ثم يقتلون ويقطعون ويسلبون ويحرقون ويسبون ويسمون ، وهل تستغرب قتل صحابة رسول الله بعد تعذيبهم [1] ! وهل تستغرب منع تدوين سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأحاديثه قهرا وقسرا ، حتى يمر الزمان ويقضى على النخبة من الصحابة وهم تحت كابوس من الضغط ، ولا يطيق أحدهم أن ينبس ببنت شفة ولا يسمح له بالخروج من المدينة إلا تحت أوامر صارمة [2] ، وهل تستغرب أن تستباح مدينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتضرب كعبة المسلمين بالمنجنيق ، ويقتل فيها الآمنون ، وهل تستغرب أن تستبيح أم المؤمنين قتل مئات بل ألوف الصحابة والمسلمين قبل شروع القتال وبعده في حرب الجمل ، وهل تعجب من شخص يجلس مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويسمي نفسه خليفته تم يحلل حرامه ويحرم حلاله ، وما لا يحصى ولا يعد من المنكرات !
ألا تعجب إذا رأيت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نفسه منكرا ! ، ألا تعجب وأنت ترى وتسمع نسبة فضائل علي ( عليه السلام ) وذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأعدائه وأعدائهم وتزييف وتحريف الحقائق على رؤوس الأشهاد ! ، ألا تعجب ومال الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمسلمين يبذل في غير سبيل الله ، بل في سبيل المنكرات والموبقات ! ، أتريد بعد هذا خبرا لأمة محمد والمظالم تترى على محبيه ومحبي آله وذراريه وهم أهل الكتاب والسنة وهم المخلصون من شيعة محمد وآله !
ألم يجر ذلك في زمن بني أمية ؟ ووضع حجره الأساس في زمن أبي بكر وعمر



[1] باسم الردة كمالك ابن النويرة وصحبه ، وسيأتي ذكرهم في هذا الجزء ، وما وقع للصحابة في زمن عثمان ، وما فعلته أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير في البصرة في حرب الجمل ، وسيأتي تفصيل ذلك في الجزء الخامس .
[2] سيأتي ذلك في هذا الكتاب والكتاب الرابع في عهد عمر .

45

نام کتاب : السقيفة أم الفتن نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 45
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست