responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السقيفة أم الفتن نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 28


1 - بحثه في الأول عن العدالة .
2 - الكتاب الثاني والثالث والرابع يبحث عن أركان الدولة ، وتعليم طبقة الحكام . وبه يحدد المقصود من العدالة في الدولة تجاه الأفراد .
3 - الكتاب الخامس والسادس والسابع بحث فيه عن الشيوعية والحكام وأصول تعليمهم ومدارجهم .
4 - الكتاب الثامن والتاسع بحث فيه عن تدهور الحكومة وأدوارها حتى ينتهي لأعنفها ، وفيها الاستبداد الكامل وذلك ضد العدالة .
5 - النتيجة وخلود النفس وجزاء الفضيلة يوم الدينونة .
وقد بدأ أفلاطون بالعدالة وحددها بقوله : إنها " قيام كل فرد بالعمل الذي يحسنه والخاص به " ، وإن الدولة المثلى بنظره هي الدولة الأرستقراطية التي تحكمها طبقة حكام تعلموا تعليما عاليا ممتازا بعد مرورهم باختبارات طويلة واستطاعوا وبرهنوا على إدراكهم لمبادئ الدولة ، وعلى رأس الجميع رئيس الكل المبرز عليهم في العلم والإدارة والشجاعة والقدرة الفكرية وكل شئ .
وقسم أفلاطون الدولة إلى ثلاث طبقات كالجسم الإنساني ، فكما أن الجسم الإنساني ينقسم إلى ثلاثة أقسام : العقلي ، والحماسي ، والشهوي ، فمثله الدولة . فالعقلي يقابل القسم الأرقى في الدولة ، أي منبع الحكم والمنطق والرأي الصائب ، وهم الحكام ، وعلى رأسهم أقدرهم علما وإرادة واجتهادا وشجاعة وتجربة وغيرها من معنوية ومادية .
والحماسي يقابله رجل الحرب والشجاعة وهو الجيش وما يتبعه .
والشهوي هو باقي الطبقات ، عدا الأولين ، من تجار ومهندسين وأطباء وفنيين وعمال وغيرهم .

28

نام کتاب : السقيفة أم الفتن نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست