responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحكايات نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 60


فقيل لهم : ما معنى " خلقه " ( وهو قبل أن يخلقه جوهر كما هو حين خلقه ) [5] ؟ !
قالوا : معنى ذلك " أو جده " !
قيل لهم : [6] ما معنى قولكم : " أو جده " وهو قبل الوجود جوهر ، كما هو في حال الوجود ؟ !
قالوا : معنى ذلك أنه أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود .
قيل لهم : هذه العبارة مثل الأولتين [7] ومعناها معناهما ، فما الفائدة في قولكم [8] : " أحدثه ، وأخرجه ( من العدم إلى الوجود ) [9] " ؟ !
وهو قبل [10] الإحداث والإخراج جوهر ، كما هو في حال الإحداث والإخراج ؟ !
فلم يأتوا بمعنى يعقل في جميع ذلك ، ولم يزيدوا على العبارات ، والانتقال من ( حالة إلى حالة ) [11] أخرى ، نزوحا [12] من الانقطاع !
ولم يفهم عنهم معنى معقول في " الخلق " و " الإحداث "



[5] ما بين القوسين من " مط " و " مج " .
[6] زاد في " مط " هنا : هذه مغالطة و . . . .
[7] في " مط " : الأوليين .
[8] في " ضا " و " تي " : في الفائدة في قولك .
[9] ما بين القوسين ليس في " مج " .
[10] في " ضا " و " تي " : من قبل ، وفي " ن " : من قبيل .
[11] جاء في " مج " بدل ما بين القوسين : واحدة إلى .
[12] كذا في " مط " لكن في " مج " و " ن " تروحا ، وفي " ضا " و " تى " بروحا .

60

نام کتاب : الحكايات نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست