نام کتاب : الحكايات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 49
[ 2 ] [ مفاسد القول بالحال ] وسمعته يقول : القول بالأحوال [1] يتضمن من فحش الخطأ والتناقض ما لا يخفى على ذي حجا : فمن ذلك : أن الحال في اللغة هي : " ما حال الشئ فيها
[1] الأحوال : هي ما التزمه أبو هاشم من أن : صفات البارئ - جل وعلا - ليست هي الذات ، ولا أشياء تقوم بالذات ، بل هي غير الذات منفصلة عنها ، وسماها " أحوالا " واحدها : " الحال " . وقالت الشيعة الإمامية : إن صفات البارئ هي معان معقولة فقط ، وليس لها مصداق غير الذات الإلهية الواحدة ، ولم يتصوروا للأحوال المذكورة معنى ، لاحظ " أوائل المقالات " للشيخ المفيد ( ص 61 ) . كما أن الأشاعرة لم يوافقوا على الأحوال ، بل التزموا بالصفات باعتبارها أمورا منفصلة عن الذات قائمة بها ، فلذا سموا بالصفاتية ، لاحظ التعليقة التالية برقم ( 36 ) في هذه الفقرة . وللتفصيل عن الأحوال ، والرد عليها ، لاحظ : كشف المراد ، المقصد ( 1 ) الفصل ( 1 ) المسألة ( 12 ) في نفي الحال ( ص 35 - 37 ) ، والمسألة ( 13 ) ( ص 37 - 39 ) والمقصد ( 3 ) الفصل ( 2 ) المسألة ( 19 ) ( ص 296 ) . والملل والنحل ( 1 / 82 - 83 ) . ومذاهب الاسلاميين ( 1 / 342 - 364 ) . وقد قال الجويني المعروف بإمام الحرمين - وهو من كبار الأشاعرة - بفكرة الأحوال ، وهو أول أشعري يقول بها ، أنظر مذاهب الاسلاميين ( 1 / 730 - 732 ) .
49
نام کتاب : الحكايات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 49