نام کتاب : الحكايات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 50
عن معنى كان عليه ، إما موجود ، أو معقول " لا نعرف [2] الحال في حقيقة اللسان إلا ما ذكرناه ، ومن ادعى غيره كان كمن ادعى في " التحول " و " التغير " خلاف معقولهما . ومن زعم : أن الله تعالى يحول [3] عن صفاته ، ويتغير في نفسه ، فقد كفر به كفرا ظاهرا [4] ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ثم العجب ممن ينكر على المشبهة [5] ( قولهم ) [6] : " إن لله تعالى [7] علما به كان عالما ، وقدرة بها كان قادرا " [8] ويزعم أن ذلك شرك ممن يعتقده ! ! وهو يزعم أن لله ( عز وجل ) [9] حالا بها كان عالما [10] وبها فارق من ليس بعالم ، وأن له حالا بها كان [11] قادرا ، وبها فارق من ليس بقادر ، وكذلك القول في : حي ، وسميع ،
[2] كذا في " ن " وفي غيره : لا يعرف . [3] في " مج " : تحول . [4] في " مط " : فقد كفر بربه ظاهرا . [5] المشبهة : السلفية من العامة الذين يجعلون لله أعضاء مثل : الوجه واليد والرجل ، استنادا إلى ما جاء في ظاهر النصوص ، وقد أثبتنا كلماتهم والرد عليها في بحث مستقل ، ولاحظ ما يأتي في التعليقة رقم ( 36 ) في هذه الفقرة . [6] ما بين القوسين من : " مط " و " مج " . [7] في " ن " و " ضا " و " تي " : عز وجل ، بدل " تعالى " . [8] وهذه عقيدة الصفاتية ، وسيأتي ذكرهم في التعليقة رقم ( 36 ) . [9] في " مج " : جل اسمه . [10] في " مط " و " مج " : كان بها عالما . [11] في " مط " : كان بها .
50
نام کتاب : الحكايات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 50