نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 86
قال : " أتأذنين لي أن أحلبها " . قالت : نعم بأبي أنت وأمي إن كان بها لبن فاحلبها . فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بالشاة ، فمسح بيده على ضرعها ، وسمى الله تعالى ، ودعا لها في شأنها فتفاجت [1] عليه ، ودرت . فدعا بإناء يربض الرهط [2] ، فحلب فيها شخبا " حتى علاه الثمال ، ثم سقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا ، ثم شرب آخرهم شربا " ، وقال صلى الله عليه وآله " ساقي القوم آخرهم شربا " ، فشربوا جميعا عللا بعد نهل ، حتى أراضوا ثم حلب ثانيا " عودا " على بدء ، حتى امتلأ الاناء ، فغادره عندها وارتحلوا عنها . وفي الحديث طول مع اختلاف الروايات . 69 / 3 - عن قيس بن النعمان السكوني ، قال : لما انطلق النبي صلى الله عليه وآله ، وأبو بكر مستخفيين في الغار ، مرا بعبد يرعى غنما قال : واستسقياه من اللبن ، فقال : والله مالي شاة تحلب ، غير أن هنا عناقا " [3] حملت أول السنة ، وما بقي لها لبن . فقال النبي صلى الله عليه وآله : " ائتنا بها " ، فأتى بها ، فدعا لها بالبركة ، ثم حلب عسا [4] وسقى أبا بكر ، ثم حلب أخرى وسقا الراعي وشرب ، فقال العبد : بالله من أنت ؟ ! فوالله ما رأيت مثلك قط !
[1] تفاجت الناقة : أي فرجت رجليها للحلب . " لسان العرب - فجج - 2 : 339 " . [2] يربض الرهط : أي يرويهم حتى يثقلهم فيناموا لكثرة اللبن الذي شربوه . " لسان العرب - ربض - 7 : 151 " . 3 - البداية والنهاية 3 : 192 . [3] العناق : الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول . " مجمع البحرين - عنق - 5 : 219 " . [4] العس : القدح الكبير الضخم . " لسان العرب - عسس - 6 : 140 " .
86
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 86