نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 603
جوهر ، وحلقتان صغيرتان فيهما جوهر ، وخاتمان ، أحدهما فيروزج والاخر عقيق . وكان الامر كما ذكر ، لم يغادر منه شيئا ، ثم فتح الحقة فعرض علي ما فيها ، ونظرت المرأة إليه فقالت : هذا الذي حملته بعينه ورميت به في دجلة ! فغشي علي وعلى المرأة فرحا " بما شاهدنا من صدق الدلالة . ثم قال الحسين لي بعد ما حدثنا بهذا الحديث : اشهد عند الله يوم القيامة بما حدثت به أنه كما ذكرته ، لم أزد فيه ولم أنقص منه ، وحلف بالأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم لقد صدق فيه ، وما زاد ولا أنقص . وفي هذين الحديثين أيضا " عدة آيات . 551 / 15 - عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب ، قال : كنت بالمدينة في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس سره ، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا " نسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم ، يا علي بن محمد السمري ، أعظم الله أجرك وأجر إخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ، ولا توصي إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة ، ولا ظهور إلا بإذن الله تعالى ، وذلك بعد طول الأمد ، وقسوة القلب ، وامتلاء الأرض جورا " ، وسيأتي لشيعتي ، من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . قال : فنسخنا ذلك التوقيع وخرجنا من عنده ، فلما كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه ، قيل له : من وصيك من بعدك ؟