نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 587
سنة كذا على حائك من جيرانه من الغزل منا وربع ، فأتت على ذلك مدة قبض انتهاها لذلك الغزل سارقا " ، فأخبر به الحائك صاحبه فكذبه واسترد منه بدل ذلك منا " ونصفا " من غزل أول مما كان دفعه إليه ، فاتخذ من ذلك ثوبا كان هذا الدينار مع القراضة ثمنه " . فلما فتح رأس الصرة صادف رقعة في وسط الدنانير باسم من أخبر عنه وبمقدارها على حسب ما قال ، واستخرج الدينار والقراضة بتلك العلامة . ثم أخرج صرة أخرى فقال الغلام عليه السلام : " هذا لفلان بن فلان ، من محلة كذا ، وهو يشتمل على خمسين دينارا " ، لا يحل لنا شئ منها " . قال : " وكيف ذلك ؟ " قال : " لأنها من ثمن حنطة قد حاف صاحبها على أكاريه في المقاسمة ، وذلك أنه قبض حصته منها بكيل واف ، وكان ما خص الأكارين منها بكيل بخس " . فقال عليه السلام : " صدقت يا بني . ثم قال : " يا ابن إسحاق ، احملها جميعا " لتردها ، أو توصي بردها على أربابها ، ولا حاجة لنا في شئ منها ، وأتنا بثوب العجوز " . قال أحمد : وكان ذلك الثوب في حق لي فنسيته ، فلما انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إلي مولانا عليه السلام فقال : " ما جاء بك يا سعد ؟ فقلت : شوقني أحمد بن إسحاق الخصيب إلى لقاء مولانا . قال : فالمسائل التي أردت أن تسأل عنها ؟ " قلت : على حالها . قال : " اسأل قرة عيني - وأومأ إلى الغلام - فاسأله عما بدا لك " . فسألته عنها ، فأجاب ، وإني تركت ذكرها كراهية التطويل .
587
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 587