نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 544
يدهدهوني منه ويدفنوني فيه ؟ قالوا : بلى ، أرأيت لو جعلنا الطالب مثل المطلوب فدهدهناه من الجبل ودفناه في القبر ، أتحرر نفسك فتكون لقبر رسول الله صلى الله عليه وآله خادما " ؟ قلت : بلى والله . فمضوا إليه - يعني الحاجب - فتناولوه وجروه وهو يستغيث ولا يسمع به أصحابه ولا يشعرون به ، ثم صعدوا به إلى الجبل ودهدهوه منه ، فلم يصل إلى الأرض حتى تقطعت أوصاله ، فجاء أصحابه وضجوا عليه بالبكاء واشتغلوا عني ، فقمت وتناولني العشرة ، فطاروا بي إليك في هذه الساعة ، وهم وقوف ينتظرونني ليمضوا بي إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله لأكون خادما " . ومضى . فجاء الرجل إلى علي بن محمد عليه السلام فأخبره ، ثم لم يلبث إلا قليلا حتى جاء الخبر بأن قوما " أخذوا ذلك الحاجب فدهدهوه من ذلك الجبل فدفنه أصحابه في ذلك القبر ، وهرب ذلك الرجل الذي كان أراد أن يدفنه في ذلك القبر ، فجعل علي بن محمد عليه السلام يقول للرجل : " إنهم لا يعلمون ما نعلم " ويضحك . 486 / 4 - عن أبي الهيثم عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي ، قال : إن أبا هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبي الحسن عليه السلام ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عندنا إلى بغداد ، فقال له : ادع الله تعالى يا سيدي ، فإني لا أستطيع ركوب الماء خوف الاصعاد [1] والابطاء عنك ، فسرت إليك على الظهر ومالي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه ، فادع الله تعالى أن يقويني على زيارتك ، على وجه الأرض ، فقال : " قواك الله يا أبا هاشم ، وقوى برذونك " .
4 - الخرائج والجرائح 2 : 672 / 1 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 409 ، إعلام الورى : 344 . [1] الاصعاد : أي الارتفاع لان نهر دجلة ينحدر إلى بغداد ، لذا تسير السفينة بالاتجاه المعاكس لانحدار النهر .
544
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 544