responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي    جلد : 1  صفحه : 506


قاضي الزمان ، فالتمسوا منه أن يسأله مسألة لا يعرف الجواب فيها ، ووعدوه بأموال نفيسة ، عادوا إلى المأمون وسألوه أن يختار يوما " ، فأجابهم إلى ذلك .
فاجتمعوا في اليوم الذي اتفقوا عليه ، وحضر يحيى بن أكثم وأمر المأمون أن يفرش لأبي جعفر عليه السلام دست ويجعل فيه مسورتان ففعل ذلك ، وجلس المأمون في دست متصل بدست أبي جعفر عليه السلام ، وجلس يحيى بن أكثم بين يديه فقال للمأمون : أتأذن لي يا أمير المؤمنين أن أسأل أبا جعفر بن علي ؟ فقال له المأمون : استأذنه في ذلك . فأقبل إليه يحيى بن أكثم فقال له : أتأذن لي ، جعلت فداك في مسألة ؟ فقال له أبو جعفر عليه السلام : " سل إن شئت " قال : ما تقول في محرم قتل صيدا " ؟ فقال له أبو جعفر : " قتله في حل أو حرم ؟ عالما " كان المحرم أم جاهلا " ؟ قتله عمدا " أو خطأ ؟ حرا " كان المحرم أم عبدا " ؟ صغيرا " كان المحرم أم كبيرا " ؟ مبتدئا " بالقتل كان أم معيدا " ؟ من ذوات الطير كان الصيد أم من غيرها ؟ من صغار الصيد أم من كبارها ؟ مصرا " على ما فعل أو نادما " ؟ في الليل كان قتله أو نهارا " ؟ محرما " كان بالعمرة إذ قتله أو بالحج محرما " ؟
فتحير يحيى بن أكثم ، وبان في وجهه العجز والانقطاع ، وتلجلج حتى عرف جماعة من أهل المجلس عجزه ، فقال المأمون : الحمد لله على هذه النعمة والتوفيق والرأي ، ثم نظر إلى أهل بيته فقال لهم :
أعرفتم الان ما كنتم تنكرونه ؟
فلما تفرق القوم وبقي الخاصة قال المأمون لأبي جعفر عليه السلام : " إن رأيت ، جعلت فداك أن تذكر الفقه فيما فصلته من وجوه قتل المحرم الصيد لنعلمه ونستفيده ، فقال أبو جعفر عليه السلام : " نعم ، إن المحرم إذا قتل صيدا " في الحل وكان الصيد من ذوات الطير ، وكان من كبارها فعليه شاة ، فإن

506

نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي    جلد : 1  صفحه : 506
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست