نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 362
يوصله إلى عبد الملك ، فلما نظر في التاريخ وجده وافق تلك الساعة التي بعث بالكتاب إلى الحجاج فيها ، فلم يشك في صدق علي بن الحسين صلوات الله عليهما ، وفرح فرحا شديدا " ، وبعث إلى علي بن الحسين بوقر راحلته دنانير وأثوابا " لما سربه من الكتاب " والمنة لله . 301 / 4 - عن الزهري ، قال : كان لي أخ في الله تعالى ، وكنت شديد المحبة له ، فمات في جهات الروم ، فاغتبطت به وفرحت أن استشهد ، وتمنيت أني كنت استشهدت معه ، فنمت ذات ليلة ، فرأيته في منامي . فقلت له : ما فعل بك ربك ؟ فقال : غفر الله لي بجهادي ، وحبي محمدا " وآل محمد ، وزادني في الجنة مسيرة مائة ألف عام من كل جانب من الممالك بشفاعة علي بن الحسين صلوات الله عليهما . فقلت له : قد اغتبطت أن استشهدت بمثل ما أنت عليه [ قال : أنت ] [1] فوقي من مسيرة ألف ألف عام . فقلت : بماذا ؟ ! فقال : ألست تلقى علي بن الحسين عليه السلام في كل جمعة مرة وتسلم عليه ، وإذا رأيت وجهه صليت على محمد وآل محمد ، ثم تروي عنه ، وتذكر في هذا الزمان النكد - زمان بني أمية - فتعرض للمكروه ، ولكن الله يقيك . فلما انتبهت قلت : لعله أضغاث أحلام . فعاودني النوم فرأيت ذلك الرجل يقول : أشككت ؟ لا تشك فإن الشك كفر ، ولا تخبر بما رأيت أحدا " ، فإن علي بن الحسين يخبرك بمنامك هذا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر بمنامه في طريقه من الشام . فانتبهت وصليت فإذا
4 - عنه في مدينة المعاجز : 319 / 95 . [1] في الأصل : وكنت . وفي ر : فقال : قد اغتبطت أن تستشهد بمثل ما أنا عليه وكنت .
362
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 362