نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 319
ومعه جماعة من قومه ، فدخلوا في الاسلام وكان الحسن عليه السلام إذا نظر إليه الناس قالوا : لقد أعطي هذا ما لم يعط أحد من العالمين . 265 / 4 - وروي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان في الرحبة ، فقام إليه رجل ، وقال : أنا من رعيتك وأهل بلادك فقال عليه السلام : " لست من رعيتي ولا من أهل بلادي ، وإن ابن الأصفر [1] بعث إلى معاوية بمسائل أقلقته ، فأرسلك إلي بها " . قال : صدقت يا أمير المؤمنين ، كان في خفية وأنت قد اطلعت عليها ، ولم يعلم غير الله . قال : " سل أحد ابني هذين " . قال : اسأل ذا الوفرة [2] - يعني الحسن عليه السلام - فأتاه فقال : " جئت لتسأل [3] : كم بين الحق والباطل ؟ وكم بين السماء والأرض ؟ وكم بين المشرق المغرب ؟ وما قوس قزح ؟ وما المؤنث ؟ وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض ؟ " [ قال : نعم ] [4] . قال الحسن عليه السلام : " بين الحق والباطل أربعة أصابع ، فما
4 - الخصال : 440 / 33 ، الاحتجاج : 398 ، الخرائج والجرائح 2 : 572 ، روضة الواعظين : 57 ، تحف العقول : 228 ، الصراط المستقيم 2 : 178 ، مختصرا ، حلية الأبرار 1 : 503 ، مدينة المعاجز : 222 / 78 ، الوسائل 8 : 448 / 5 . [1] ابن الأصفر : أي ملك الروم ، لان أباهم الأول كان أصفر اللون . " لسان . العرب - صفر - 4 : 465 " . [2] الوفرة : شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن . لسان العرب - وفر - 5 : 228 . [3] في بعض النسخ : أسألك . [4] من ر .
319
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 319