نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي جلد : 1 صفحه : 267
قال : على السمع والطاعة ، والقتال بين يديك حتى أموت أو يفتح الله على يديك . فقال : " ما اسمك ؟ " فقال : أويس القرني قال : أنت أويس القرني ؟ " قال : نعم . قال : " الله أكبر ، أخبرني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أني أدرك رجلا من أمته يقال له ( أويس القرني ) يكون من حزب الله وحزب رسوله ، يموت على الشهادة ، ويدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر " قال ابن عباس : فسرى ذلك عني 231 / 6 - عن سويد بن غفلة ، قال : إن رجلا " جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إني مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها ، فاستغفر له . فقال أمير المؤمنين : " إنه لم يمت ، ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن جماز " فقام رجل من تحت المنبر فقال : والله يا أمير المؤمنين ، إني لك شيعة ، وإني لك محب ! . فقال : " ومن أنت ؟ " قال : أنا حبيب بن جماز : قال : إياك أن تحملها ، ولتحملنها ، فتدخل بها من هذا الباب " وأومى بيده إلى باب الفيل ، فلما مضى أمير المؤمنين ، ومضى الحسن بن علي من بعده صلوات الله عليهم ، وكان من أمر الحسين عليه السلام ما كان من ظهوره ، بعث ابن زياد لعنه الله عمر بن سعد إلى الحسين صلوات الله عليه ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته [1] وحبيب بن جماز صاحب رايته ، فسار بها حتى دخل